الأساتذة الجامعيون العراقيون في خطر، ظاهرة لم تصنعها الصدفة ولا ريب فالمعطيات تؤكد أن الهدف هو القضاء على الكفاءات العلمية في بلاد الرافدين، المئات منهم قُتلوا ومثلهم خُطفوا والفارون يعدون بالالاف,,،

حقيقة مفزعة يعتم عليها ضجيج المواجهات الدامية أماط اللثام عنها تقاري صادرة عن المركز الدولي لرصد الانتهاكات في العراق، التقرير أشار إلى أن عدد العلماء الذين تم تصفيتهم قد تجاوز المائة أما المختطفون فقد فاق هذا العدد والفارون بلغوا تجاوزوا الالف والقائمة مفتوحة، ,,
أرقام الجريمة تلد أسئلة أخرى عن الفئات الأكثر استهدافا بين النخب العلمية العراقية، على رأس القائمة نجد الأساتذة الجامعيين الذين يمثلوا المختصون منهم في مجالات الفيزياء والكيمياء والهندسة والقانون العدد الأوفر يليهم بعد ذلك الأطباء المختصون،,,
الحكومة العراقية لم تجد من حل سوى الترخيص لمن يرغب في حماية نفسه بحمل السلاح حلا يبقى قاصرا طالما تضع محاولة الاغتيال الشخص المستهدف تجاه مجموعة من المهاجمين، ,,
اغتيالات تباينت الآراء فيمن يقف ورائها، الأميركيون أم الميليشيات والجماعات المسلحة؟ أو هي دول الجوار ؟؟ كما افترقت في تحديد أسبابها طمعا في المال أم لضرب المكاسب والكفاءات العلمية العراقية في الصميم؟
فرضيات يصعب على ضوئها تقييد ملف تصفية علماء العراق ضد مجهول،,, مجهولا قد نكتشف أنه لم يكن في الحقيقة مجهولا.
العلماء هم رأس المال الذي لا ينضب لكل أمة فهم الذين يخرجون الموارد البشرية التي منها يمكن حماية الاقتصاد وجميع أسس التنمية في أي بلد أو أمة لذلك استهدافهم في الحقيقة هو استهداف لنهضة الأمة ومكانتها وفي الحقيقة موضوع الاستهداف للعلماء يعني أتى لأن العلماء كما نعلم هم الذين يمكن أن يحلوا مشاكل الأمة ويمكن أن يحلوا مشاكل اقتصادها وأمورها الاجتماعية والسياسية وبالتالي..
ظاهرة كارثية ومأساوية بكل ما تعني الكلمة، المئات تم اغتيالهم بطريقة غامضة اثني






















